خطوة جديدة نحو التكامل الأقتصادي … مجلس الأعمال المصري الجيبوتي يعقد أجتماعه بالقاهرة برئاسة المهندس هاني ضاحي

المهندس هاني ضاحي: الشركات المصرية تمتلك الخبرات والإمكانات اللازمة لدعم خطط التنمية في جيبوتي وتعزيز التكامل الاقتصادي الأفريقي

ترأس المهندس/ هاني ضاحي، وزير النقل الأسبق، ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية، ورئيس الجانب المصري بمجلس الأعمال المصري–الجيبوتي، أعمال اجتماع مجلس الأعمال المصري–الجيبوتي، والذي عُقد بمقر وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، وذلك في إطار جهود تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين جمهورية مصر العربية وجمهورية جيبوتي، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الأفريقية وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ودفع العلاقات الثنائية نحو أفاق واعدة من الشراكة والتنمية المستدامة.

وشهد الاجتماع حضور سعادة السفير/ أحمد علي بري، سفير جمهورية جيبوتي لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، على رأس وفد جيبوتي رفيع المستوى برئاسة السيد/ يوسف دواله، رئيس غرفة تجارة جيبوتي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي القطاعين العام والخاص في البلدين. كما شارك في الاجتماع السيد/ وليد الزمر، مدير شؤون الدول الأفريقية بجهاز التمثيل التجاري المصري، بما يعكس الدعم المؤسسي الذي يحظى به المجلس لتعزيز العلاقات الاقتصادية المصرية–الأفريقية.

وأكد المشاركون من الجانبين على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ودعم الشراكات بين مجتمع الأعمال المصري والجيبوتي، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها البنية التحتية، والموانئ، والخدمات اللوجستية، والنقل، والتشييد والبناء، والطاقة الجديدة والمتجددة.

وخلال كلمته، أكد المهندس/ هاني ضاحي أن الشركات المصرية تمتلك خبرات واسعة وإمكانات فنية وهندسية متميزة تؤهلها للمساهمة بفاعلية في تنفيذ المشروعات التنموية بجمهورية جيبوتي، مستعرضًا ما حققته الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة من إنجازات غير مسبوقة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، والتي تمثل نموذجًا ناجحًا يمكن الاستفادة منه في دعم جهود التنمية بالدول الأفريقية الشقيقة.

وأشار معاليه إلى أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وجيبوتي يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل الاقتصادي الأفريقي، مؤكدًا أهمية تشجيع القطاع الخاص في البلدين على إقامة شراكات استثمارية مستدامة تسهم في خلق فرص جديدة للتنمية والنمو.

كما ناقش الجانبان عددًا من المبادرات والمشروعات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، من أبرزها إنشاء منطقة حرة بميناء جيبوتي لتكون مركزًا لوجستيًا ومحورًا إقليميًا لانطلاق الصادرات والمنتجات المصرية إلى أسواق شرق أفريقيا، إلى جانب إقامة معرض دائم للمنتجات المصرية يضم مختلف القطاعات الصناعية، بما يسهم في تعزيز انتشار المنتجات المصرية وزيادة حجم التبادل التجاري، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات المشتركة.

وفي ختام الاجتماع، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون لتنفيذ مخرجات مجلس الأعمال، وتنظيم زيارات متبادلة لوفود الشركات المصرية والجيبوتية، وتفعيل المبادرات ومذكرات التفاهم المتفق عليها، ووضع آليات متابعة فعالة لضمان تحقيق نتائج ملموسة تسهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية جيبوتي.