إنجازات لا تنتهي … تكريم شركة أبوقير للأسمدة ضمن أفضل 100 شركة أداءاً بالسوق المصرية خلال قمة مصر للأفضل

كشفت قمة مصر للأفضل في دورتها الثامنة، التي نظمتها مجلة أموال الغد عن قائمتها لأفضل 100 شركة أداءً بالسوق المصرية لعام 2022، والتي تم اختيارها وفقًا لتصنيف مبني على مقاييس أساسية متضمنة القيمة السوقية للشركة، والعائد الاجمالي وتطور الإيرادات والأرباح.

وكرمت “قمة مصر للأفضل”، التي انطلقت تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الأفضل من الشخصيات والشركات الأكثر تأثيرًا في الاقتصاد المصري والحياة العامة، والاحتفاء بالناجحين في العديد من القطاعات التنموية والاجتماعية، وسط رعاية ومشاركة وزارية موسعة، وحضور عدد من المسؤولين وقادة الاقتصاد وصانعي السياسات، بجانب كبار القيادات التنفيذية للشركات والمؤسسات.

وسلم المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة، جوائز وتكريمات مصر للأفضل، والتي تشمل تكريم أفضل الشركات المقيدة في البورصة المصرية أداءً خلال العام الماضي 2022.

وجاء علي رأس الشركات التي تم تكريمها ، شركة أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية وتسلم التكريم المهندس عابد عز الرجال – رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب حيث تشهد الشركه طفرة كبيرة ونجاحات متميزة وواضحة شعر بها القاصي والداني الشركه وخارجها منذ تولي سيادته رئاستها.

واستعرضت القمة في دورتها الجديدة، جهود الدولة المصرية في تعزيز نمو الاقتصاد والنجاحات التي حققتها خلال الفترة الماضية رغم تداعيات الأزمة العالمية والصراع في شرق أوروبا، كما تعبر نتائج القمة عن مدى نجاح ونفاذ إجراءات الإصلاح الاقتصادي خلال السنوات الماضية، في تعزيز قدرات الاقتصاد المصري على التعافي والمضي نحو تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة، والتأكيد على تنامي قوة الاقتصاد المصري بما يضم من شركات وشخصيات قيادية قادرة على المنافسة والنجاح.

وانطلقت الدورة الجديدة للقمة، تحت عنوان «كسر التحدي وتحقيق النجاح.. قوة في عصر التغيرات العالمية»، وذلك في ظل ظروف مختلفة يواجهها الاقتصاد المصري والدولي بشكل عام، إلا أنه رغم التحديات والتداعيات السلبية العالمية، لا تزال الدولة المصرية قادرة على تخطي جميع التحديات، والمضي قدمًا نحو المستقبل، لأسباب تتعلق بتجربتها العميقة في مواجهة الأزمات وقدرة وتنوع اقتصادها، وإيمان قيادتها السياسية وحكومتها وشعبها بالصمود للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة.

وشهدت القمة تكريم القيادات والشركات على المستويين الحكومي والخاص، والتي واجهت التحديات خلال العام الماضي، وتمكنت من تحقيق نجاحات قوية، سواء على مستوى المؤشرات المالية، أو الخروج بمبادرات نوعية كان لها بالغ الأثر في دعم الاقتصاد المصري، إذ إنه رغم اضطراب الأوضاع الاقتصادية على الصعيدين المحلي والعالمي، فإن الشركات المصرية تمكنت من تسجيل نمو ملحوظ على مدار العام الماضي، بقيادة قطاعات “العقارات والبنوك، والخدمات المالية غير المصرفية، والطاقة، والصناعة والتجارة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”، وغيرها من المجالات الإستراتيجية التي تراهن عليها الدولة للمضي نحو المستقبل.

ويتم إعداد قوائم المكرمين سنويًّا بالتعاون مع عدد من بنوك الاستثمار ومراكز البحوث الاقتصادية وفق معايير تتعلق بـ”أداء الأعمال، التحليل المالي، الابتكار، الاستدامة، المسؤولية الاجتماعية”، في توجه للمنظمين لرفع مستوى التصنيف العالمي للشركات المحلية وتعزيز قدراتها وتمكينها من التعامل مع المؤسسات والمنظمات العالمية، في ظل تطور الاقتصاد العالمي واعتماده على التصنيف النوعي، كمرجع رئيسي في تقييم الاقتصادات الناشئة.