أبوقير للأسمدة تشارك في فعاليات المؤتمر الفني السابع والثلاثين للأتحاد العربي للأسمدة

شاركت شركة أبوقير للأسمدة في فعاليات المؤتمر الفني السابع والثلاثين للأتحاد العربي للأسمدة الذي عقد خلال الفترة من 16 إلى 18 سبتمبر 2025 بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات (UM6P) بمدينة بن جرير – المملكة المغربية، وترأس وفد الشركة، معالي السيد المهندس هاني ضاحي ، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب.

تأتى هذه المشاركة فى إطار حرص الشركة على تعزيز التعاون مع المنظمات العربية والدولية المتخصصة في صناعة الاسمدة وانطلاقا من الدور الفاعل للشركة في اتاحة الفرصة لتبادل المعرفة والخبرات حول أحدث آليات التشغيل والحلول التقنية التي تسهم في رفع الكفاءة الإنتاجية، وتطوير المنتجات الصديقة للبيئة والمستدامة، وفتح آفاق للتعاون بين الشركات لتلبية متطلبات الأمن الغذائي، بالإضافة إلى تعزيز التعاملات التجارية وتوسيع الأسواق.

وشهد المؤتمر حضوراً واسعاً من كبرى الشركات العربية والعالمية، وبيوت الخبرة المتخصصة، ومطوري التكنولوجيا، وموردي المعدات، والمنتجين.

37th Technical Conference of the Arab Fertilizers Association

37th Technical Conference of the Arab Fertilizers Association

وناقش المؤتمر برنامجاً متكاملاً ضم جلسات علمية ومناقشات فنية عن أحدث التقنيات العالمية في جميع قطاعات صناعة الأسمدة، ابتداءً من المواد الخام ووصولاً إلى الحلول المبتكرة والتقنيات التكنولوجية الحديثة، عرضها نخبة من رواد الصناعة وأصحاب الرخص والتكنولوجيا، ومقاولي العموم، وموردي المعدات وقطع الغيار، بالإضافة إلى مصنعي العوامل المساعدة والكيماويات.

وفى هذا السياق، صرح المهندس هاني ضاحي بأن مشاركة أبوقير للأسمدة فى هذا المؤتمر  ليست قاصره علي الحضور فحسب بل التمثيل والمشاركه الفعاله في المجلس الاستشاري واللجان الفنيه والنوعيه ومجموعات العمل المتخصصة، علاوة على عقد عدة أجتماعات ثنائية مثمرة مع كبرى الشركات العالمية وهذا يعكس المكانة الرائدة للشركة ودورها الاستراتيجي في صناعة الأسمدة، مشيرًا إلى أن شركة أبوقير للأسمدة تسعى من خلال هذه المشاركة إلى تبادل الخبرات وبحث آليات استخدام الحلول الذكية بما يضمن قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وتحقيق معدلات نمو متوازنة.

37th Technical Conference of the Arab Fertilizers Association

وأضاف أن أبوقير للأسمدة، بما تمتلكه من خبرة واسعة فى صناعة الاسمدة النيتروجينية ، ستظل داعمًا رئيسيًا لمبادرات توفير الامن الغذائي ، مؤكدا على أن مصانع الاسمدة لم تعد مجرد وحدات إنتاجية، بل أصول اقتصادية واستثمارية استراتيجية لها دور محورى فى دفع عجلة التنمية المستدامة.