التغير المناخي
التغير المناخي
التزام شركة أبوقير للأسمدة بالاستدامة والتحديات العالمية
تضع الشركة قضية التغير المناخي في مقدمة أولوياتها، وتعمل بجدية على تقليل الأثر البيئي لأنشطتها الصناعية، مع الاستمرار في تنفيذ المبادرات التي تساهم في الحلول المناخية العالمية.
وتتبنى شركة أبوقير مبدأ تقليل استهلاك المواد الكيميائية، وضمان الكفاءة التشغيلية من خلال الصيانة المستمرة، وإعادة تدوير النفايات والمياه؛ وهي جميعاً تمثل ركائز أساسية لنظام الإنتاج المستدام في الشركة.
ومن خلال سلسلة من المشاريع البيئية الرائدة التي تهدف إلى إزالة الكربون وإعادة تدويره، تواصل الشركة خفض انبعاثاتها الجوية، مما يعزز مكانتها كقائد في التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وتحقيق الحياد الكربوني.
مشروع (EnviNOx) لخفض الانبعاثات
يعد مشروع (EnviNOx) واحداً من أهم المبادرات البيئية التي تبنتها شركة أبوقير للأسمدة. تأسس المشروع في عام ٢٠٠٦ كمبادرة من منظمة الأمم المتحدة ضمن "آلية التنمية النظيفة" (CDM) التابعة لبروتوكول كيوتو، وهو يعد الأضخم من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.
يمثل المشروع علامة فارقة في الحد من الغازات ذات الاحتمالية العالية للاحتباس الحراري؛ حيث يعمل على تحويل أكاسيد النيتروجين ($NOx$) — التي تعادل قدرتها على الاحتباس الحراري ٢٦٥ مرة ضعف تأثير ثاني أكسيد الكربون — إلى نيتروجين وبخار ماء غير ضار بالبيئة.
يساهم هذا النظام في خفض أكثر من مليون طن مكافئ لثاني أكسيد الكربون سنوياً، مما يجعله أحد الركائز الأساسية للشركة في تحقيق الاستدامة والوصول إلى الحياد الكربوني.
مشروع Zero Liquid Discharge (ZLD)
تم تنفيذ مشروع (ZLD) في عام ٢٠٢٢، ويهدف بشكل أساسي إلى حماية البيئة البحرية من التلوث الناتج عن مياه الصرف الصناعي. يضمن المشروع معالجة كافة التدفقات الصناعية السائلة قبل تصريفها؛ حيث يتم تصريف ١٥٪ فقط من المياه المعالجة بأمان في البحر بما يتوافق تماماً مع القوانين واللوائح البيئية، بينما يتم استعادة وإعادة استخدام ٨٥٪ من هذه المياه داخل العمليات التشغيلية للمصانع.
تساهم هذه المبادرة في تقليل استهلاك المياه العذبة، والحد من التلوث البحري، كما تعكس التزام شركة أبوقير بالاستدامة البيئية والإدارة المتكاملة للموارد المائية.
مشروع الطاقة الشمسية
يأتي هذا المشروع كجزء أصيل من استراتيجية الشركة للتحول نحو الطاقة النظيفة، وخفض الانبعاثات الكربونية، وضمان الحفاظ على بيئة نظيفة ومستدامة للأجيال القادمة. كما تهدف هذه المشاريع إلى خفض البصمة الكربونية لمنتجاتنا، والامتثال لمتطلبات الاتحاد الأوروبي، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
يتم تنفيذ برنامج الطاقة الشمسية على ثلاث مراحل:
تم تركيب نظام للخلايا الشمسية الفوتوفولتية بقدرة ١١٧ كيلووات على سطح النادي الاجتماعي كمرحلة تجريبية. ويرتبط هذا النظام بالشبكة القومية للكهرباء، حيث يعمل على إمداد مرافق الشركة بالطاقة النظيفة.
يجري حالياً تركيب الألواح الشمسية على أسطح العديد من مباني الشركة بقدرة إجمالية تصل إلى ٢.٦٥ ميجاوات كمصدر للطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء، وقد بلغت نسبة التنفيذ في هذه المرحلة 90٪. ومن المتوقع عند اكتمالها أن تولد هذه المرحلة حوالي ٤٥٠٠ ميجاوات/ساعة من الكهرباء سنوياً، مما يساهم في خفض البصمة الكربونية بنحو ٣٢٠٠ طن مكافئ من ثاني أكسيد الكربون كل عام.
تتضمن هذه المرحلة التوسع في تركيبات الخلايا الشمسية الفوتوفولتية بقدرة إجمالية تتراوح بين ٢.٥ إلى ٣ ميجاوات، مما يساهم في تعزيز محفظة الطاقة النظيفة للشركة ودعم الإنتاج المستدام للكهرباء.
مشروع الهيدروجين الأخضر (الاستبدال الجزئي للغاز الطبيعي)
تنفذ شركة أبوقير للأسمدة مشروعاً للاستبدال الجزئي للغاز الطبيعي باستخدام "الهيدروجين الأخضر"، وذلك ضمن جهودها للتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
يهدف المشروع إلى خفض البصمة الكربونية لإنتاج "اليوريا" من خلال دمج الهيدروجين الأخضر — المنتج من مصادر طاقة متجددة — في العملية التصنيعية؛ مما يساهم في تعزيز كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات الغازية.
تمثل هذه المبادرة خطوة استراتيجية نحو تحقيق الحياد الكربوني، مما يعزز ريادة الشركة في دعم الاقتصاد الأخضر وتطبيق مفاهيم الطاقة المستدامة في قطاع الصناعات الكيميائية.