" شركة أبو قير للأسمدة " تشارك بالملتقى الرابع والعشرون للإتحاد العربي للأسمدة
" الكيميائي سعد أبو المعاطي " يستعرض إنجازات صناعة الأسمدة في مصر

شاركت شركة أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية في الملتقى الرابع والعشرون للاتحاد العربي للأسمدة الذي أقيمت فعالياته في فندق النيل ريتز كارلتون بالقاهرة خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير الجاري، بوفد رفيع المستوى برئاسة السيد الكيميائي / سعد أبو المعاطي – رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب وممثل صناعة الأسمدة المصرية بالإتحاد العربي للأسمدة . وتأتي المشاركة في هذا الملتقى الذي انعقد تحت عنوان ( كفاح من أجل.. زراعة مستدامة وحماية البيئة ) من باب حرص الشركة على حضور كافة الفعاليات التي تخص صناعة الأسمدة سواء على الصعيد العربي أو العالمي .

وأكّد الكيميائي / سعد أبو المعاطي خلال كلمته الإفتتاحية للملتقى بحضور السيد الدكتور / خالد بدوي – وزير قطاع الأعمال العام والدكتور / صفوت الحداد – نائب وزير الزراعة على أهميّة تقديم الدعم للإتحاد العربي للأسمدة كونه يهدف إلى تحقيق أهداف ذات أهمية وفي مقدمتها دعم وتطوير صناعة الأسمدة في الوطن العربي وأن الملتقى فرصة عظيمة لتبادل الخبرات والممارسات والابتكارات لتطوير خِبراتنا الفردية والجماعية عبر تواصلنا معًا، سعيًا لتحقيق التنمية المستدامة والاستغلال الأمثل للموارد مع ربط التكنولوجيا الحديثة بما يخدم أهداف المجتمع لتحقيق حياة أفضل للسكان منوها بأن صناعة الأسمدة من أهم الصناعات في وطننا العربي حيث تساهم في زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية بكافة أنواعها, وأيضاً ضرورة تطبيق سياسة الاستدامة في ظل التحديات، التي تشهدها صناعة الأسمدة في الوقت الحالي، من حيث التنافسية وزيادة المعروض منها ويتطلب ذلك إتخاذ كافة التدابير اللازمة للتغلب على هذه التحديات التي تواجه صناعة الأسمدة.

وأضاف إن سياسةَ صناعة الأسمدة في جمهورية مصر العربية تعتمد بالأساس على تعظيم القيمة المضافة والمردود الإقتصادي للخامات الأساسية ، من الغاز الطبيعي و الفوسفات ، وفق الإحتياجات المتاحة ، والخبرات المتراكمة ، و العمالة المدربة ، واستمرار التواجد بالأسواق العالمية وفق خطط تصديرية واضحة للمساهمة في حركة تجارة الأسمدة .

و قد حققت صناعة الأسمدة النيتروجينية في جمهورية مصر العربية طفرة نوعية في مجال زيادة الكميات وأيضاً في تنوع المنتجات ، حيث يوجد عدد (8) شركات منتجة للأسمدة النيتروجينية ، وبلغ إجمالي إنتاج جمهورية مصر العربية من الأسمدة الآزوتية وخاماتها ما يقرب من 21 مليون طن (بنسبة آزوت 15.5%)، يتم استهلاك نحو 9.5 مليون طن سنويا محلياً (آزوت 15.5%) والباقي خُصص للتصدير الخارجي ويحقق عوائد دولارية متميزة . و بلغ عدد الدول التى يتم التصدير لها نحو 20 دولة عربية و أوروبية و أمريكية و غيرها.

و أيضاً هناك نقلة نوعية في مجال صناعة الأسمدة الفوسفاتية ، حيث يوجد عدد (6) شركات تعمل في هذا المجال ، و يتم تنفيذ العديد من المشروعات ، أهمها ، مشروع شركة النصر للكيماويات الوسيطة (مجمع العين السخنة) ومشروع شركة الوادي للصناعات الفوسفاتية والأسمدة .

وأشار أن افتتاح حقل ظهر لإنتاج الغاز والذي سيحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة، سيدعم صناعة الأسمدة باحتياجاتها من الغاز الطبيعي، حيث حقق هذ الحقل الأرقام القياسية من ناحية الكميات المقدرة ووقت التنفيذ.