أبو قير للأسمدة تشارك بمؤتمر مؤسسة الأهرام الاول للطاقة بعنوان "مصر مركز إقليمي للطاقة.. الواقع والتحديات"

الكيميائي / سعد أبو المعاطي : أزمة الأسمدة في التوزيع وليس الإنتاج ــ اكتشافات الغاز الجديدة في مصر تنعش صناعة الأسمدة ــ إستثمارات جديدة في مصر بقطاع الاسمدة تتعدى ال25 مليار جنيه ــ حقل ظهر يجلب الإستثمارت الداخلية والخارجية

انطلق، الإثنين الموافق 18/12/2017 وعلى مدى يومين، مؤتمر الأهرام الأول للطاقة بعنوان "مصر مركز إقليمي للطاقة.. الواقع والتحديات"، تحت رعاية رئيس الوزراء، ومشاركة الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، بحضور عدد من الوزراء والمحافظين وكبار رجال الدولة، ورؤساء وممثلي كبرى شركات البترول والكهرباء المصرية والعالمية، من بينها "سيمنز مصر"، و"شل"، و"بي. بي. مصر"، و"A. B. B"، وممثلي مؤسسات التمويل المصرية والأجنبية؛ بهدف وضع برنامج عمل متكامل يكون جنبًا إلى جنب مع إستراتيجية وتوجه الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة. صرح السيد الكيميائي سعد أبو المعاطي، رئيس الشركة خلال كلمته بجلسة الفرص المتاحة للصناعة الوطنية البتروكيماويات نموذجا من مؤتمر الأهرام الأول للطاقة ان صناعة الغاز تعتمد على ثلاث مكونات أساسية الغاز الطبيعي والفوسفات والبوتاس، مؤكدا أن إكتشافات الغاز الجديدة وأهمها حقل ظهر ستعيد الروح لصناعة الأسمدة في مصر وجلب إستثمارات داخلية وخارجية . ولفت سيادته أن مصانع الأسمدة تعمل حاليا بكامل طاقتها الإنتاجية بفضل ارتفاع إنتاج الغاز في مصر بعد أن كانت تحقق خسائر على مدار الأعوام القليلة الماضية،مشيرا إلى أنه تم عمل تطوير في مصانع الأسمدةوخاصة شركة أبو قير للأسمدة . وأشار إلى أن استكشافات الغاز ساهمت في جلب الإستثمار الاجنبي للبلاد وتشجيع شركات الأسمدة على تجديد المصانع المتقادمة وتنويع المنتجات، مما جعل شركة أبو قير للأسمدة تضع خطة إستثمارية توسعية لإنتاج الأسمدة تقدر بحوالي 4.5 مليار جنيه مؤكدا أن مصر من أوائل الدول العربية في مجال صناعة الأسمدة النيتروجينية بوجه عام، وبحلول عام 2021 ستكون ضمن أكبر أربع دول في صناعة الأسمدة الفوسفاتية في المنطقة بالإضافة إلى إن حجم الاستثمارات للمصنع الواحد بقطاع الأسمدة بمصر يتراوح من 10 إلى 25 مليار جنيه .

ولفت أن هناك العديد من المشاريع لإنتاج الأسمدة بمختلف انواعها خلال الفترة الحالية والقادمة ومنها على سبيل المثال مشروع شركة كيما بإستثمارات في حدود 11 مليار جنيه ومجمع الأسمدة الفوسفاتية بالوادي الجديد من 15 إلى 17 مليار جنيه ومجمع العين السخنة للأسمدة الفوسفاتية في حدود 17 مليار جنيه , وتأتي كل هذه المشاريع بالإستثمارات الضخمة لخدمة خطة الدولة في زراعة المليون ونصف فدان لتصل إلى 4 مليون ونصف فدان في المستقبل حيث يعد هذا المشروع أحد المشروعات القومية الكبرى لمصر . ونفى وجود أي أزمات في الأسمدة في مصر، موضحا أن الشركات تنتج حوالي 21 مليون طن من الأسمدة في حين يبلغ الاستهلاك المحلي 9.5 مليون طن، كما لا يتم تصدير الأسمدة إلا بموافقة الأجهزة المعنية. متسائلا: كيف تكون هناك أزمة إذا كان لدينا فائض يزيد عن ١١ مليون طن سنويا يتم تصديره إلى الخارج إلى أنه من الممكن أن تكون هناك أزمة في توزيع الأسمدة لكن ليس هناك أزمة في نقصها بالاسواق . وحول سؤاله أثناء جلسة الحوار أن صناعة الاسمدة ملوثه للبيئة.. قال سيادته : "إن الادعاءات بأن الأسمدة تتسبب في تلوث البيئة غير صحيح لأن دول العالم أصبحت تستثمر في هذا القطاع بمعدلات كبيرة". ولفت إلى أن دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية كانت أحد الأسواق التي يستهدفها السوق المصري لتصدير الأسمدة إليه، أما الآن تعد الولايات المتحدة من أكبر الدول التى تقوم بإنشاء مصانع ضخمة فى تلك الصناعة لتحقيق الاكتفاء الذاتى لديها وهذا ويؤكد أن صناعة الأسمدة صديقة للبيئة. وأكد أن صناعة الأسمدة غير ملوثة للبيئة شريطة إستخادم التكنولوجيا الحديثة وإنشاء مشروعات معالجة مياه الصرف الصناعي والعمل وفق الضوابط والمعايير المتفق عليها .