المؤتمر الدولي الواحد والثلاثون لتكنولوجيا معالجة المياه

إنعقد بنجاح مؤتمر تكنولوجيا معالجة المياه الذى تنظمه شركة ابوقير للأسمدة فى الفترة من17 - 19 مايو 2016 بفندق الفورسيزون بالاسكندرية , برئاسة السيد الكيميائي / سعد أبو المعاطي – رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب , وبحضور المهندس/ محمد عبد الظاهر - محافظ الإسكندرية والدكتور / محمد سلطان – محافظ البحيرة واللواء / محمد الزملوط - قائد المنطقة الشمالية العسكرية واللواء / أحمد المخزنجي – الرقابة الإدارية و د. شادن عبد الجواد ـ نائبا عن وزير الموارد المائية والري ود.هدى مصطفى ـ نائبا عن وزير البيئة و د.عصام خميس ـ نائب وزير البحث العلمي والمهندسة نادية عبده ـ نائب محافظ البحيرة ود.مصطفى هدهود ـ محافظ البحيرة السابق , وكوكبة من العلماء وعلى رأسهم د.محمود أبو زيد ـ وزير الموارد المائية والري الأسبق والمهندس / أسامة كمال - وزيرالبترول الأسبق , هذا بالإضافة إلى رؤساء الهيئات والشركات من الأسمدة والبترول .

و قد شهد الافتتاح حضور مكثف حيث بلغ عددالمشاركين بالمؤتمر نحو 700 مشارك بالاضافة الى 15 دولة من جميع أنحاء العالم , كما أقيم علي هامش المؤتمر معرض صناعي يضم أحدث التقنيات العالمية المستخدمة في معالجة كافة أنواع المياه .

وقد اختتم المؤتمر أعماله التى استمرت لمدة ثلاثة ايام بنجاح باهر بالتوصيات التالية :

1.تشكيل لجنة للمسئولية المجتمعية على مستوى محافظة الأسكندرية والبحيرة من الشركات الصناعية والمجتمع المدني .

2.تحفيز الشركات الصناعية لإعادة معالجة وإستخدام مياه الصرف الصناعي ( ZLD ) بما يواجه مشكلة ندرة المياه بالتعاون مع وزارة البيئة ووزارة الري بمنح خارجية أو قروض ميسرة .

3.تبني الدولة لإنتاج مكونات توليد الطاقة الشمسية ودعمها.

4.التوسع في إستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة في تحلية المياه.

5.حث المصانع على التحديث المستمر لوحدات المعالجة المختلفة بإستخدام التكنولوجيا الحديثة لترشيد الإستهلاك للمياه والطاقة .

6.التوسع في التصنيع المحلي لوحدات معالجة المياه والكيماويات المستخدمة طبقاً للكود العالمي.

7.الحث الإعلامي على زيادة برامج التوعية من خلال الجهات المعنية للشركات الصناعية لمصادر التمويل المختلفة لتوفيق الأوضاع البيئية .

8.حث الإعلام على ضرورة التحول من ثقافة الوفرة التي غلبت على الفترة السابقة إلى ثقافة الندرة المائية التي نعاني منها حالياً ومستقبلاً .

9.التعاون بين البحث العلمي والصناعة لإمداد الأكاديميين بالمشكلات الصناعية لإيجاد الحلول المناسبة.

وعليه تم تشكيل لجنة من خلال الشركة لمتابعة هذه التوصيات وإرسالها إلى الجهات المختصة .